أعظم العروض الهجومية الفردية في تاريخ المونديال بعيون كاكا
وضع أسطورة كرة القدم البرازيلية كاكا رهانه على ثلاثة من أعظم المهاجمين الذين أنجبتهم الملاعب عبر التاريخ مستعرضًا اختياراته لأكثر العروض الفردية إبهارًا في كأس العالم من منظور تصنيف FIFA Power Rankings المقدم من أرامكو.
وتحدث النجم السابق لميلان وريال مدريد والمتوج بالذهب المونديالي مع السامبا عام 2002 عن ثلاثة نجوم بالتحديد حفرت أسماءها بحروف من نور في ذاكرة الساحرة المستديرة.
رونالدو نازاريو.. ملحمة العودة التاريخية في 2002
أكمل الظاهرة رونالدو واحدة من أعظم قصص العودة في تاريخ الرياضة بأسره خلال مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002 عندما قاد البرازيل ببراعة لاقتناص اللقب.
ورغم تواجده في قائمة التتويج عام 1994 إلا أن مسيرته تعثرت بجرعة مريرة من الآلام عام 1998 إثر النوبة الصحية الشهيرة التي داهمته قبل النهائي ليخسر السامبا أمام فرنسا وتلا ذلك سلسلة من إصابات الركبة الكارثية التي جعلت الجميع يجزم بنهاية مسيرته الكروية قبل انطلاق نسخة 2002.
لكن رونالدو أسكت منتقديه سريعًا ليمزق شباك الخصوم بثمانية أهداف توج بها هدافًا للبطولة بالحذاء الذهبي وسجل ثنائية تاريخية في شباك ألمانيا في النهائي ليمنح البرازيل نجمتها المونديالية الخامسة.
وعلق كاكا مستحضرًا تلك الأيام قائلًا: "في 2002 لم يعد أحد يؤمن بقدرته على العودة بعدما فتكت الإصابات بركبتيه لكنه انتفض وتوج بكأس العالم ثم بالكرة الذهبية، تعلمك كرة القدم أحيانًا مدى قدرتك على التضحية في سبيل ما تصبو إليه ولقد شهدت بنفسي حجم التضحيات الاستثنائية التي بذلها رونالدو ليكون جاهزًا للمونديال ويساعد البرازيل على معانقة النجمة الخامسة إنه بلا شك أفضل لاعب زاملته فوق العشب الأخضر على الإطلاق".
كيليان مبابي.. عزف منفرد تحت وطأة الضغوط في 2022
بعدما تذوق طعم المجد العالمي عام 2018 وهو في التاسعة عشرة من عمره عاد الفتى الفرنسي كيليان مبابي ليخوض النهائي الكبير مجددًا بعد أربعة أعوام في قطر مقدّمًا درسًا قاسيًا في فنون الحسم بعدما أمطر الشباك الأرجنتينية بثلاثية تاريخية في ليلة درامية انتهت بالتعادل الإيجابي بثلاثة أهداف لمثلها قبل أن تبتسم ركلات الترجيح لرفاق ميسي.
وتحدث كاكا بإعجاب شديد عن هذا المردود قائلًا: "ما فعله أمر لا يصدق ففي الثالثة والعشرين من عمره وتحت ضغوطات هائلة والمنتخب الفرنسي متأخر بهدفين نظيفين انتفض الفتى وبدأ يلعب الكرة مستمتعًا ليسجل الأهداف محققًا واحدًا من أعظم العروض الفردية في تاريخ المباريات النهائية للمونديال دون أدنى شك".
وأصبح نجم الديوك ثاني لاعب فقط في تاريخ كأس العالم يحرز ثلاثية في اللقاء النهائي وهو الإنجاز الذي ضمن له على الأقل مغادرة الملعب متوجًا بجائزة الحذاء الذهبي لهدافي البطولة.
ليونيل ميسي.. معانقة المجد المفقود في 2022
حمل البرغوث ليونيل ميسي أحلام الأرجنتين على عاتقه في ملاعب قطر ليقود بلاده لمنصات التتويج ومعانقة الكأس الوحيدة التي استعصت عليه طوال مسيرته الأسطورية الحافلة بالذهب.
وتولى ليو القيادة من الخطوط الأمامية باقتدار وتكفل بإحراز هدفين في النهائي المجنون لينهي سنوات العجاف الأرجنتينية التي استمرت 36 عامًا وتتوج بلاده باللقب العالمي للمرة الثالثة في تاريخها.
وانحنى كاكا تقديرا لسحر ميسي مصرحًا: "إنها لامتياز حقيقي ومشاهدة ممتعة ومثيرة أن تتابع ميسي وهو يداعب الكرة بقميص منتخب بلاده أو الأندية أو في أي مكان فبمجرد تواجد ليو على أرض الملعب تدرك أن ثمة سحرًا على وشك الحدوث وقدرته الفذة على إبقاء الكرة ملتصقة بأقدامه والانطلاق بها بسرعة جنونية أمر يفوق حدود العقل والمنطق".