ريو فرديناند يختار أعظم العروض الدفاعية في تاريخ كأس العالم
عاد أسطورة إنجلترا، ريو فرديناند، بالذاكرة إلى الوراء ليستعرض أبرز العروض الدفاعية الفردية الخالدة في تاريخ المونديال، وذلك من خلال FIFA Power Rankings، برعاية أرامكو.
ركز نجم مانشستر يونايتد السابق، الذي عُرف بأنه أحد أكثر المدافعين تميزًا في بناء الهجمات خلال مسيرته، على اثنين من المدافعين الأسطوريين وحارس مرمى واحد.
فابيو كانافارو (إيطاليا 2006)
قاد فابيو كانافارو منتخب إيطاليا للفوز بلقبه الرابع في كأس العالم عام 2006 في ألمانيا، وهو الخيار الأول لفرديناند عندما يتعلق الأمر بالأداء الدفاعي الأسطوري على الساحة العالمية.
لم يكن كانافارو بالتأكيد مدافعًا تقليديًا، إذ لم يتجاوز طوله 175 سم، لكنه كان قادرًا على ترك بصمته بوضوح على أرض الملعب.
يقول فرديناند عنه: "شخصيته، روحه القتالية، ومكانته في الملعب لم تكن تعكس تمامًا قصر قامته في الواقع. إنه قصير القامة بالنسبة لقلب دفاع".
مع ذلك، عوض كانافارو قصر قامته برؤيته الثاقبة، ومهارته الفائقة، وإرادته الصلبة.
وأوضح فرديناند: "طريقة توقعه للكرة، وتفوقه في المواجهات الفردية، وعدوانيته، وإصراره، وشخصيته القيادية... لقد كان حلقة وصل بين الفريق وخط الدفاع. إذا أردت الفوز ببطولة بحجم كأس العالم، فلا بد من وجود دفاع قوي".
لم تستقبل شباك إيطاليا سوى هدفين في طريقها إلى اللقب، بينما فاز كانافارو بالكرة الذهبية لاحقًا في عام 2006.
كارليس بويول (إسبانيا 2010)
فازت إسبانيا بكأس العالم للمرة الأولى عام 2010 في جنوب إفريقيا، وكان الفضل في هذا الفوز لدفاعها الصلب بقيادة أسطورة برشلونة كارليس بويول.
برز أسطورة برشلونة أيضًا بتسجيله أهدافًا حاسمة، حيث قاد إسبانيا إلى نهائي كأس العالم 2010 بهدف الفوز على ألمانيا، وهنا يشرح فرديناند ما جعل بويول مميزًا للغاية.
يقول فرديناند: "قدرته على التوقع الجيد، شراسته الدفاعية، عزيمته، ورغبته الدائمة في الفوز، الانتصار في كل تحد، وحسم كل مواجهة فردية في كل مباراة. كل ذلك يعطي حماسا كبيرا للفريق. إنه يستحوذ على الكرات بطرق غير تقليدية، من زوايا مختلفة، تعتقد أنك تجاوزته ثم فجأة يستحوذ على الكرة".
إيميليانو مارتينيز (الأرجنتين 2022)
اختار فرديناند، نجم الأرجنتين إيميليانو مارتينيز، عندما يتعلق الأمر بحراس المرمى.
لعب حارس أستون فيلا دورًا محوريًا في عام 2022 عندما تذوق فريق ليونيل سكالوني طعم المجد في قطر. أنقذ مارتينيز تسديدة رائعة من راندال كولو مواني في المباراة النهائية ضد فرنسا، وقدم أداءً بطوليًا آخر في ركلات الترجيح حيث فازت بها الأرجنتين لتحصد اللقب.
لا يساور فرديناند أدنى شك في مدى أهمية مارتينيز في فوز الأرجنتين بكأس العالم، مضيفًا: "في الأرجنتين، سيُخلّد اسمه في التاريخ، كواحد من أفضل اللاعبين الذين أنجبتهم البلاد وأكثرهم إنتاجية. لم يكن بإمكانهم الفوز بكأس العالم بدونه".
مركز الأخبار