FIFA Power Rankings لنصف نهائي كأس العالم
سيخوض منتخب الأرجنتين، حامل لقب المونديال، قمة مرتقبة أمام نظيره الإسباني، يوم الأحد المقبل، في نهائي كأس العالم 2026.
وتألق ليونيل ميسي مجددًا، حيث قاد الأرجنتين للفوز على إنجلترا بنتيجة 2/1، في نصف النهائي، بينما قدّمت إسبانيا أداءً استثنائيًا أمام فرنسا، وفازت بهدفين نظيفين.
ومع انتهاء الدور نصف النهائي، يُمكن الآن الكشف عن أحدث نسخة من FIFA Power Rankings، برعاية أرامكو.
الهجوم: مبابي يتفوق على ميسي
لم يسجل من مبابي وميسي أي أهداف في مباراتي نصف النهائي، لكنهما لا يزالان في صدارة قائمة هدافي البطولة، كما يتصدّران قائمة أفضل المهاجمين.
يحتفظ مبابي بالمركز الأول برصيد 8.93 نقطة، رغم تبديد آماله في التتويج باللقب على يد إسبانيا التي فازت بنتيجة 2-0.
وربما لم يُسجل نجم ريال مدريد أي هدف، لكن محاولاته الثلاث على المرمى، مع 9 تمريرات أمامية مؤثرة منها 5 ناجحة، أظهرت أنه لا يزال يشكل خطراً.
يأتي قائد الأرجنتين، ليونيل ميسي، في المركز الثاني برصيد 8.63 نقطة، بعد أن ساهم بتمريرتين حاسمتين في الفوز على إنجلترا.
ويحتل نجم منتخب إنجلترا، جود بيلينجهام، المركز الثالث برصيد 8.22 نقطة، بينما يأتي النرويجي إيرلينج هالاند في المركز الرابع برصيد 7.74 نقطة.
المفاجأة الكبرى في فئة الهجوم كانت تواجد البلجيكي تشارلز دي كيتيلير في المركز الخامس.
خرجت بلجيكا من ربع النهائي على يد إسبانيا، لكن كفاءة دي كيتيلير العالية أبقته في القائمة، حيث أنهى مهاجم أتالانتا البطولة بـ3 أهداف وتمريرة حاسمة واحدة، مسددا 5 مرات على المرمى من أصل 6 محاولات.
صناعة اللعب: ميسي يُزيح أوليسي عن الصدارة
انتزع الأرجنتيني ليونيل ميسي، صدارة فئة صناعة اللعب، من نجم فرنسا، مايكل أوليسي، الذي تربع على القمة منذ انطلاق بطولة كأس العالم.
ساهم المهاجم الأرجنتيني بتمريرتين حاسمتين في الفوز على إنجلترا، ومرر الكرة 57 مرة، 12 منها كاسرة للخطوط.
وحافظ اللاعب البالغ من العمر 39 عامًا على استحواذ فريقه وضغطه الهجومي المستمر، مما أجبر إنجلترا على التراجع للدفاع.
وظهر ثنائي جديد في قائمة أفضل 10 لاعبين بفئة صناعة اللعب، حيث ارتقى الإسباني داني أولمو 15 مركزًا ليحتل المركز الثامن بعد أدائه المميز ضد فرنسا.
أما الإنجليزي مورجان روجرز، فارتقى إلى المركز العاشر، حيث قفز 87 مركزًا، بعد مشاركته أساسيًا لأول مرة في البطولة ضد الأرجنتين.
صنع روجرز هدف إنجلترا الوحيد، الذي سجله أنتوني جوردون، ومرر الكرة بنجاح 11 مرة من أصل 11 محاولة، كما قدم 6 تمريرات كاسرة للخطوط.
وتبرز قيمة روجرز في خطورته الكبيرة رغم الاستحواذ المحدود لفريقه، حيث لم يتجاوز استحواذ إنجلترا أمام الأرجنتين حاجز 35.2% طوال الـ 90 دقيقة.
الدفاع: صعود كوبارسي يعزز هيمنة إسبانيا
لم تستقبل شباك إسبانيا إلا هدفا واحدا في طريقها إلى النهائي، ما يعني أنه ليس من المستغرب أن يهيمن فريق لويس دي لا فوينتي على فئة الدفاع.
وحافظ رودري على صدارته برصيد 8.03 بعد أداء رائع آخر أمام فرنسا.
وقام لاعب مانشستر سيتي بـ 57 تمريرة ناجحة من أصل 65، وقام بـ 6 تدخلات ناجحة، و3 تصديات للكرة، واستعاد الحيازة 4 مرات.
وتلعب أدوار رودري الدفاعية دوراً جوهرياً في منع الخطورة والحفاظ على السيطرة، وهو ما ساهم بشكل مباشر في الحد من فرص فرنسا في تسجيل الأهداف، حيث وصلت نسبة الأهداف المتوقعة لها إلى 0.48 هدف فقط.
واحتل الإسباني بيدرو بورو، المركز الثاني، برصيد 7.70 نقطة، بعد أن ساهم في الحفاظ على نظافة شباك فريقه وتسجيله الهدف الثاني الذي حسم مباراة فرنسا تماما.
ولا يقتصر دور نجم توتنهام على الدفاع ودعم الاستحواذ، بل يضمن أيضاً بقاء فريقه في مناطق متقدمة من الملعب.
وارتقى باو كوبارسي، قلب دفاع برشلونة، ستة مراكز ليُكمل بذلك ثلاثية إسبانية في أول 3 مراكز بالقائمة.
دافع اللاعب الشاب ببسالة عن منطقة جزائه، وتجاوز ضغط الخصم ببراعة، ويتضح ذلك من سجله المميز الذي تضمن 4 تشتيتات للكرة، و5 تصديات، وقطع التمريرات مرتين، و30 تمريرة صحيحة من أصل 33.
أما القفزة الأكبر في قائمة المدافعين العشرة الأوائل فكانت من نصيب الأرجنتيني كريستيان روميرو، الذي ارتقى 13 مركزا ليستقر في المرتبة الخامسة.
ورغم أن ميسي خطف الأضواء أمام إنجلترا، إلا أن روميرو قدم مباراة دفاعية مثالية بـ 7 تشتيتات، وتصديين، و4 تدخلات، و3 اعتراضات للكرة، واستعاد الاستحواذ في 11 مناسبة.
حراس المرمى: تألق بيكفورد وصعود سيمون إلى المركز الثاني
حافظ حارس مرمى إنجلترا، جوردان بيكفورد، على صدارة قائمة أفضل حراس المرمى في فئة الاستحواذ على الكرة برصيد 7.89 نقطة، وقد أثبت جدارته مجددًا رغم الخسارة أمام الأرجنتين.
ونجح بيكفورد في تقديم 8 تمريرات كاسرة للخطوط، مما ساعد منتخب الأسود الثلاثة على الخروج بالكرة من الخلف.
ويأتي حارس مرمى إسبانيا، أوناي سيمون، خلف بيكفورد مباشرة بعد أدائه المميز أمام فرنسا، حيث ارتقى ستة مراكز ليحتل المركز الثاني في فئة الاستحواذ على الكرة برصيد 7.40 نقطة.
وأظهر سيمون هدوءًا تحت الضغط، وساهم في بناء اللعب لإسبانيا، حيث قام بـ 24 تمريرة ناجحة، وقدم 10 تمريرات كاسرة للخطوط أمام فرنسا.
في فئة الدفاع عن المرمى، لا يزال البرتغالي ديوجو كوستا في الصدارة، بينما يحتل بيكفورد المركز الثاني بفضل تقدمه ستة مراكز.
أنقذ حارس مرمى إنجلترا 3 تسديدات من أصل 5 للأرجنتين، وحرم المنافس من التسجيل في 15 محاولة خطيرة، ليؤكد أهميته للفريق.
مركز الأخبار